السلامة و دار الاقامة . » « 1 »
90 . تنها خداى سبحان انيس آنهاست : « اللهم انك آنس الانسين لأوليائك . » « 2 »
91 . شبهايشان چون روز جهانافروز است : « و كان ليلهم فى دنياهم نهارا . » « 3 »
92 . اهتمام به زندگى دل دارند : « يروم اهل الدنيا ليعظمون موت اجسادهم و هم اشدّ اعظاما لموت قلوب احيائهم . » « 4 »
93 . از اعمال خويش در هراساند : « و من اعمالهم مشفقون . » « 5 »
94 . اهل مراقبت نفس و كشيك نفساند : « و راقب ربه . » « 6 »
95 . عامل بلكه عمل صالحاند : « و عمل صالحا . » « 7 »
96 . اوحدى از انسانهايند ( از نظر عدد بسيار كم ولى منزلتشان نزد خدا بسيار و الا است . ) : « الاقلون عددا و الاعظمون عند الله قدرا . » « 8 »
97 . به دار الكرامه راه يافته و كريم شدهاند : « و قد بلغت الكرامة من الله لهم ، ما لم تذهب الامال اليه بهم . » « 9 »
98 . پاسدار علم الهىاند : « المستحفظين علمه . » « 10 »
99 . گروگان فضل الهىاند : « رهائن فاقة الى فضلة . » « 11 »
100 . مغبوط ( مورد غبطه ) ديگرانند : « و ان اغبطوا بما رزقوا . » « 12 »
101 . مشتاق لقاء و عاشق ديدار حق و دلبر و دلدارند : « و انى الى لقاء الله لمشتاق و لحسن ثوابه المنتظر راح . » « 13 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خ 218 .
( 2 ) . همان ، خ 235 .
( 3 ) . همان ، خ 232 .
( 4 ) . همان ، خ 228 .
( 5 ) . همان ، خ 184 .
( 6 ) . نهج البلاغه ، خ 76 .
( 7 ) . همان .
( 8 ) . همان ، ح 147 .
( 9 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 7 و 32 و 36 .
( 10 ) . همان ، ص 1941 .
( 11 ) . همان ، ج 8 ، ص 4338 .
( 12 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 8 ، ص 38 و 43 .
( 13 ) . همان ، ص 4422 .