يافتهاند و خودآگاهى و خودنقدى و خودنگهدارى را به هم گره زدهاند و علامت و دليل راهيابى سالكان كوى حق شدهاند . پس بخوانيد اوصاف رجال الهى و مردان ميدان سير و سلوك تا شهود را كه :
« ان اللّه سبحانه و تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقره . . . عباد ناجاهم فى فكرهم و كلمهم فى ذات عقولهم . . . لرأيت اعلام الهدى و مصابيح دجى . . . فحاسب نفسك لنفسك فان غيرها من الانفس لها حسيب غيرك » « 1 » .
امام على عليه السّلام در موضع ديگرى گامهاى مختلف سلوك و پيمايش طريقت الهى را به زيبايى تمام طرح و تبيين نمودهاند كه اشاراتى چند بدانها خواهد شد . « 2 »
« عباد ا . . . من احب عباد ا . . . اليه عبدا اعانه اللّه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى فى قلبه و أعد القرى ليومه النازل به ، فقرب على نفسه البعيد و هون الشهيد . »
نظر فابصر ، و ذكر فاستكثر ، و ارتوى من عذب فرات سهلت له موارده فشرب نهلا ، و سلك سبيلا جددا ، قد خلع سرابيل الشهوات و تخلى من الهموم الا هما واحدا انفرد به ، فخرج من صفة العمى ، و مشاركة اهل الهوى و صار من مفاتيح ابواب الهدى و مغاليق ابواب الردى ، قد ابصر طريقه ، و سلك سبيله ، و عرف مناره ، و قطع غماره و استمسك من العرى باوثقها ، و من الجبال بامتنها ، فهو من اليقين على مثل ضوء الشمس ، قد نصب نفسه للّه سبحانه فى ارفع الامور من اصرار كل وارد عليه و تصيير كل فرع الى اصله و . . . »
« از بندگان خدا ، بىگمان در پيشگاه پروردگار ، محبوبترين بنده كسى است كه خداوند او را در نبرد با نفس خويش يارى كرده است آنكه غم عشق اللّه را جامه زيرين و ترس خدا را جامهء زبرين كرده است ، پس در شبستان قلبش ، چراغ هدايت فروزان گرديده است و زاد و توشه پذيرائى را براى روز ويژهاى كه در آن فرود
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، صبحى الصالح ، خطبهء 222 .
( 2 ) . برگرفتهء از فرهنگ آفتاب ، ج 7 ، ص 3629 و 3630 ، عبد الحميد معاديخواه .