تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
« رسول اللّه و نحن فى الامر و النّهى و الحلال و الحرام نجرى مجرى واحد فاما رسول اللّه و على فلهما فضلهما » « 1 » يا در روايت آمده كه : « عن على بن جعفر عن ابى الحسن عليه السّلام قال : نحن فى العلم و الشجاعة سواء ، و فى العطايا على قدر ما نؤمر » « 2 » يا فرمود : « عن مالك بن عطيه قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : الائمة يتفافضلون ؟ قال : اما فى الحلال و الحرام فعلمهم فيه سواء و هم يتفافضلون فيما سوى ذلك » « 3 » و . . . پس با تحليل معقول و منطقى مقام انسان كامل و حقيقت محمديّه صلّى اللّه عليه و آله مىتوان احاديث نبوى : « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين ، بعث علىّ مع كل نبىّ سرّا و معى جهرا » و يا حديث علوى : « كنت وليا و آدم بين الماء و الطين » و احاديث نبوى : « خلق اللّه روحى و روح على من شىء واحد و نورى و نوره واحد » « 4 » و « فختم بى النّبوة و بعلىّ الوصيّة » « 5 » و . . . را تفسير نمود و مقام حضرات معصومان عليهم السّلام را از همه موجودات جدا و مقامات آنان را نيز از هم بازشناخت و به « جايگاه انسان كامل » راه يافته و حقيقت محمّديّه صلّى اللّه عليه و آله را آن‌چنان‌كه هست اندكى معرفت يافت . استاد جوادى آملى نيز فرمودند : « هر فيضى كه از سوى خداوند نازل مىشود ، اعمّ از علم و غير علم نخست به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سپس به ديگران مىرسد تا برترى آن حضرت همواره محفوظ بماند . . . » « 6 » و از علامه حسن‌زاده آملى نيز در خصوص مقام محمدى صلّى اللّه عليه و آله و تفسير « لى مع اللّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل » آمده است كه : « و اينكه فرمود : « و لا نبىّ مرسل » شامل مرتبهء رسالت خود وى نيز مىشود » . « 7 » و در جايى ديگر فرمودند : « نكره در سياق نفى افاده عموم مىدهد كه در آن حال « لا يسعنى » خود آن جناب را كه
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 25 ، ص 257 ، باب 12 ، حديث 6 . ( 2 ) . همان ، ح 7 . ( 3 ) . همان ، ص 360 ، ح 15 . ( 4 ) . همان ، ج 25 ، باب اول . ( 5 ) . همان ، ج 35 ، ص 11 . ( 6 ) . ادب فناى مقربان ، ج 3 ، ص 44 ، چ اول ، 1383 . ( 7 ) . حسن‌زاده آملى ، حسن ، ترجمه عيون مسائل نفس و شرح آن ، ج 1 ، ص 216 ، چ اول ، ترجمه نائيجى ، 1380 ، انتشارات قيام ، قم .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 195 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر