نمايد تا بتواند در بساط توحيد مطلق قدم گذارد و اين عالم ، عالم فتح و ظفر است و به اين وسيله عوالم دوازدهگانه طى شده و وارد « عالم خلوص » مىگردد و در مضمار
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 1 » قيامت عظماى انفسيّه بر او قائم ، از اجسام و ارواح و جميع تعنيّات گذشته و از همه فانى شده و قدم در عالم لاهوت نهاده و از تحت
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
« 2 » بيرون مىرود ، چنين شخصى به « موت ارادى » ميّت خواهد بود . . . « 3 » .
بنابراين « موت ارادى » در عرفان عملى از منزلت ويژه و جايگاه برتر برخوردار است و لطائف سبعه عرفانى و هفت شهر عشق سلوكى براى نيل به مقام فناء در ساحتهاى فعلى ، صفاتى و ذاتى است تا عارف مقام توحيد ناب و توحيد وجودى و صمدى را ادراك نمايد و به مقام « بقاء باللّه » و حيات جاودانه و زندگى حقيقى پايدار و ماندگار دست يابد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود : « خلقتم للبقاء لا للفناء » « 4 » و وصف حال انسانهاى عارف به مرگ ارادى رسيده چنين است كه على عليه السّلام فرمود : « . . . فكانّما قطعوا الدنيا الى الاخرة و هم فيها فشاهدوا . . . » « 5 » چنان كه در جايى ديگر فرمود : « صحبوا الدنيا بابدان و ارواحها معلقة بالمحل الاعلى » « 6 » و يا فرمود : « عظم الخالق فى انفسهم فصغر مادونه فى اعينهم فهم و الجنّة كمن قدرأها فهم فيها منعّمون و هم و النار كمن قد رأهافهم فيها معذبون » « 7 » و پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله پس از ديدن حال معنوى زيد بن حارثه و سؤال و جوابها كه حارثه گفت : « . . . فعزفت نفسى عن الدنيا و ما فيها حتى كانّى انظر الى عرش ربى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك . . . » فرمود : « هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالايمان . . . » « 8 » و البته اولياى دين و امامان هدايت و نور كه مراتب بالاتر و والاتر را
هامش
( 1 ) . بقره ، 156 .
( 2 ) . آل عمران ، 185 .
( 3 ) . حسينى تهرانى ، رساله لب اللبالب ، ص 59 - 74 .
( 4 ) . بحار ، ج 6 ، ص 249 .
( 5 ) . نهج البلاغه ، خ 220 .
( 6 ) . نهج البلاغه ، خ 147 .
( 7 ) . همان ، خ 184 .
( 8 ) . كلينى ، اصول كافى ، كتاب ايمان و كفر ، باب حقيقت ايمان و يقين .