و به مجرد حصول اليقين للشخص لا يلحق باهل هذا المقام ، و لا بحصول الكشف الشهودى ايضا الا ان يكون موجبا لفناء الشاهد فى المشهود و محو العابد فى المعبود .
فلا يتوهم العارف الغير الواصل ، و المشاهده بقوة استعداده للغيوب و المتصف بالصفات الحميدة و الاخلاق المرضية ، الغير السالك طريق الحق بالفناء عن الافعال و الصفات و الذات المتحقق بمقام قرب النوافل و الفرائض ، انه ولى و اصل ، لان وصوله علمى او شهودى ، و هو غير و اصل فى الحقيقة لكونه فى حجاب العلم و الشهود ، و قد قيل : العلم هو الحجاب الاكبر .
و قال صاحب كتاب الاشارات فى مقامات العارفين : من آثر العرفان للعرفان فقد قال بالثانى . « 1 »
كشف و شهود
كشف در لغت « رفع حجاب و برداشتن نقاب » ناميده شده و گفتهاند : « اعلم ان الكشف لغة رفع الحجاب يقال : كشف المرئة وجهها ، أى رفعت نقابها » « 2 » و سالك در مقام كشف بايد عوالمى را با سير و سلوك طىّ نمايد كه چهار عالم شمردهاند : 1 . عالم طبع و ماده 2 . عالم برزخ و خيال مطلق و منفصل 3 . عالم معنى و عقول مجرده 4 . عالم اسماء و صفات « 3 » و محى الدين مكاشفه را به سه قسم تقسيم كرده است :
1 . مكاشفه علمى كه همان « تحقيق الامانة بالفهم » است .
2 . مكاشفه حال كه تحقيق زيادت حال است .
3 . مكاشفه وجد كه تحقيق اشاره است يعنى « اشارهء مجلس » نه اشارهاى كه ندا از دور است و مجالس دوگونه است مجالس اشارتپذير كه ديگرى نيز در آن توان
هامش
( 1 ) . شرح الاشارات ، ج 3 ، ص 390 .
( 2 ) . شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ص 107 .
( 3 ) . ر . ك : شرح قمدمه قيصرى ، ص 545 .