تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
نامتناهى و با موجودات متناهى و متعيّن باشد تا برزخ بين خلق به حق باشد كه همان تجلّى نخستين وجود مطلق است كه به برزخيت كبرى و فيض اقدس و حقيقت عمائيه « 1 » نيز تعبير گشته است و حقيقت ولايت و نبوت با شرح و بسط اين مراتب و اصول ، پايه‌اى قابل تجزيه و تحليل خواهد بود و اگر ميرزا احمد آشتيانى آورده‌اند : « فهى حقيقه كليه و صفة الهيه و شأن من الشئون الذاتيه التى تقتضى الظهور » « 2 » و سپس در بيان و تفسير آن آورده‌اند : « انه كما ان الوجود اذا تنزل يبلغ فى النزول الى مرتبه تنتفى اوصافه و تختفى آثاره و احكامه حتى يسلب اسمه و يزول عنه رسمه بحيث يكون اطلاقه على مثل المتصرمات كالاصوات و الحركات و القوة المحضة الهيولائية بضرب من المسامحة و العناية ، فكذلك الولاية اذا نزلت و انتهت فى النزول يزول حكمها و يسلب عنها اسمها فلا يقال للغواسق و الظلمانيات كالاحجار و الامدار و الفسقة و الفجار اولياء اللّه . و ذلك لانقهار نور الوجود و اوصافه و غلبة العدم و احكامه ، فاذا خرج الوجود عن ذلك المسكن و تنور بنور الايمان يظهر احكامه و يغلب اوصافه و يصير مظهرا لصفات الجمال و اللطف و توصيف بالولايه على تفاوت الدرجات و اختلاف المراتب » در حقيقت در صدد بيان مسائل و مبادى فلسفى و عرفانى ياد شده برآمده است و « ولايت » را چون « وجود » در سير نزولىاش و صعودىاش داراى درجات و مراتب دانسته و خود « ولايت » را تشكيك‌پذير و متجلى در مظاهر و شئون دانسته‌اند كه قابليت‌ها و ظرفيت‌ها داراى مراتب و درجات مختلف و متكثر هستند به تعبير شاعر :
ممكن ز تنگناى عدم ناكشيده رخت * واجب به جلوه‌گاه عيان نانهاده گام در حيرتم كه اين همه نقش غريب چيست * بر اوج صورت آمده مشهود خاص عام هريك نهفته ليك ز مرآت آن دگر * برداشته ز جلوهء احكام خويش كام
هامش
( 1 ) . تعبيرى كه حضرت امام از وحدت در مصباح الهدايه آورده‌اند . . . ( 2 ) . رسالةء الولايه ميرزا احمد آشتيانى ( ره ) ص 52 صد و بيست حديث و چهار رسالهء عرفانى و فلسفى جمع‌آورى استاد رضا استادى .