تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
5 - رهائى از فقر روحى يعنى تهى بودن از علم و اخلاص : « اكبر البلاء فقر النّفس » « 1 » 6 - از خودستائى گريزان بودن : « اقبح الصدق ثناء الرّجل على نفسه » « 2 » 7 - زهدورزى « الزّهد تقصير الآمال و إخلاص الأعمال » « 3 » 8 - دنياگريزى ( غرور ، تكبر ، تعصب و تعلّقات دنيوى نداشتن ) : « اوّل الحكمه ترك اللّذات و آخرها مقت الفانيات » « 4 » 9 - عبادت الهى را مقدمه ولايت الهى قرار دادن : « عبد نوّر اللّه قلبه » « 5 » 10 - خلوص داشتن : « الا للّه الدين الخالص » « 6 » حال اگر « مراقبت » كه از توصيه‌هاى مرحوم علامه طباطبائى « در اواخر عمر شريفشان بود « 7 » و آيهء
أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى
« 8 »
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
« 9 » و . . . دالّ بر آن هستند حاصل شود و هماره در جميع افعال ، احوال و اقوال و اعمال علمى و عملى و در خلوت و جلوت متجلّى باشد مؤدّى انسان سالك به مقام « ولايت » است كه شهود باطن خود و « شهود رب » و رؤيت ملكوت عالم و آدم را به دنبال دارد به تعبير لسان الغيب شيراز :
ما در پياله عكس رخ يار ديده‌ايم * اى بىخبر ز لذّت شرب مدام ما
يا به تعبير امام محمد غزالى : « نبوّت و ولايت يكى از درجات شرف دل آدمى است و حاصل آن سه خاصيت است : يكى از آنچه عموم خلق را در خواب كشف شود و براى او بيدارى كشف افتد . دوم آنكه نفس عموم خلق جز در تن ايشان اثر نكند و نفس وى در اجسامى كه
هامش
( 1 ) . همان ، ش 2965 . ( 2 ) . همان ، ش 2142 . ( 3 ) . همان ، ش 1844 ، چاپ دانشگاه تهران . ( 4 ) . همان ، ش 3052 . ( 5 ) . اصول كافى ، ج . . ، ص . . ( 6 ) . زمر - 3 . ( 7 ) . جرعه‌هاى جانبخش ، ص . . ( 8 ) . علق ، 14 . ( 9 ) . ذاريات ، 22 .