من المجلس يقول : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، فقال رجل يا رسول اللّه : إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى ، قال كفارة لما يكون في المجلس » أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم وابن مردويه وابن أبي شيبة .
و
روى « أن جبريل علّم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قام من مجلسه أن يقول :
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك » .
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ )
أي وسبحه في صلاة الليل ؛ لأن العبادة فيه أشق على النفس وأبعد من الرياء ، وحين إدبار الليل بظهور ضوء الصبح ، وقيل
المراد من التسبيح من الليل صلاة المغرب والعشاء ، ومن إدبار النجوم ركعتا الفجر .
وقد روى ذلك عن عمر وعلىّ
وأبي هريرة والحسن رضى اللّه عنهم أجمعين .
ونحو الآية قوله :
« وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »
.
خلاصة ما حوته السورة الكريمة
من العظات والزواجر ( 1 ) القسم بالعالم العلوي والسفلى أن العذاب آت لا محالة .
( 2 ) وصف عذاب النار وما يلاقيه المكذبون حينئذ من الذلة والمهانة .
( 3 ) وصف نعيم أهل الجنة وما يتمتعون به من اللذات في مساكنهم ومطاعمهم ومشاربهم وأزواجهم وخدمهم وحشمهم .
( 4 ) أمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالثبات على تبليغ الرسالة والإعراض عن سفاهتهم من نحو قولهم : هو شاعر ، هو كاهن ، هو مجنون ، هو مفتر .
( 5 ) إثبات الألوهية بالبراهين التي لا تقبل جدلا .