تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
ونحو الآية قوله :
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
وقوله :
« قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ »
. واللّه يقول الحق وهو يهدى السبيل ، نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تنير قلوبنا بالتبصر في فهم كتابك ، كما أنرت به قلوب عبادك الأبرار ، وأصفيائك الأطهار .

أهم مقاصد هذه السورة

( 1 ) بيان أن محمدا صلّى اللّه عليه وسلم رسول من عند اللّه حقا ، وأنه نذير للأميين وغيرهم . ( 2 ) المنذرون من النبي صلّى اللّه عليه وسلم صنفان : صنف ميئوس من صلاحه ، وآخر قد سعى لفلاحه . ( 3 ) أعمال الفريقين تحصى عليهم ، فتحفظ أخبارهم ، وتكتب آثارهم . ( 4 ) ضرب المثل لهم بأهل أنطاكية ، إذ كذبوا الناصح لهم وقتلوه فدخلوا النار ودخل الجنة بما قدم من إيمان وعمل صالح وهداية وإرشاد . ( 5 ) الدليل الطبيعي والعقلي على البعث . ( 6 ) تبيان قدرة اللّه ووحدانيته وعلمه ورحمته الشاملة . ( 7 ) جزاء الجاحدين على كفرانهم أنعم اللّه عليهم وسرعة أخذهم وندمهم حين معاينة العذاب . ( 8 ) الجنة ونعيمها وما أعد للمؤمنين فيها . ( 9 ) توبيخ الكافرين على اتباعهم همزات الشياطين . ( 10 ) قدرته تعالى على مسخهم في الدنيا وطمس أعينهم . ( 11 ) الانتفاع بالأنعام في المأكل والمشرب والملبس . ( 12 ) إثبات البعث بما أقامه من أدلة في الآفاق والأنفس .
تفسير المراغي — صفحة 40 | أحمد مصطفى المراغي