والحسرة على ما كانوا فيه من الضلال وتمنى الكرّة إلى الدنيا ليؤمنوا ويطيعوا ا ه .
أخرج أحمد والترمذي وابن ماجة عن ثوبان قال : لما نزلت :
« وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ »
الآية . وقال بعض أصحاب رسول اللّه لو علمنا أىّ المال خير اتخذناه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أفضله لسان ذاكر ، وقلب شاكر ، وزوجة صالحة تعين المؤمن على إيمانه » .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 90 إلى 104 ]
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 90 ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ( 91 ) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 )
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 ) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 )
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 )
تفسير المفردات
أزلفت : أي قرّبت ، برزت : أي جعلت بارزة لهم بحيث يرون أهوالها ، والغاوين : الضالين عن طريق الحق ، فكبكبوا : أي ألقوا على وجوههم مرة بعد أخرى من قولهم كبّه على وجهه : أي ألقاه ، يختصمون : أي يخاصمون من معهم من الأصنام والشياطين ، نسويكم : أي نجعلكم مساوين له في استحقاق العبادة ، والصديق :
هو الصادق في وده ، والحميم : هو الذي يهمه ما أهمك ، والكرة : الرجعة .