تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قبلها من قوله :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ »
. ( 2 ) إثبات البعث ويوم القيامة ، والتعجب من إنكارهم له . ( 3 ) استعجالهم العذاب من الرسول صلى اللّه عليه وسلّم ، وبيان أنه واقع بهم لا محالة كما وقع لمن قبلهم من الأمم الغابرة . ( 4 ) بيان أن للإنسان ملائكة تحفظه وتحرسه وتكتب عليه ما يكتسبه من الحسنات والسيئات بأمر اللّه . ( 5 ) ضرب الأمثال لمن يعبد اللّه وحده ولمن يعبد الأصنام بالسيل والزبد الرابى . ( 6 ) بيان حال المتقين الذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وأقاموا الصلاة وأنفقوا في السر والعلن ، وبيان مآلهم يوم القيامة . ( 7 ) بيان حال الذين ينقضون عهد اللّه من بعد ميثاقه ويفسدون في الأرض وبيان مآلهم . ( 8 ) إنكار الشركاء مع إقامة الأدلة على أن لا شريك للّه . ( 9 ) وصف الجنة التي وعد بها المتقون وبيان أنها مآل المتقين ومآل الكافرين النار وبئس القرار . ( 10 ) بيان أن كثيرا ممن أسلموا من أهل الكتاب يفرحون بما ينزل من القرآن ، إذ يرون فيه تصديقا لما بين أيديهم من الكتاب . ( 11 ) بيان مهمة الرسول وأن خلاصة ما جاء به - عبادة اللّه وحده ، وعدم الشرك به ، ودعاؤه لجلب النفع ودفع الضر وأن إليه المرجع والمآب . ( 12 ) بيان أن كل رسول أرسل بلغة قومه ليسهل عليهم قبول دعوته وفهمها . ( 13 ) تحذير الرسول صلى اللّه عليه وسلّم وأمته من قبول دعوة المشركين من بعد ما جاءهم من العلم .