( 14 ) إن جميع الرسل صلوات اللّه عليهم كان لهم أزواج وذرية .
( 15 ) إن المعجزات ليست بمشيئة الرسل يأتون بها كلما أرادوا ، وإنما هي بإذن اللّه وإرادته .
( 16 ) بيان أن هذه الحياة الدنيا إنما هي محو وإثبات ، وموت وحياة ، فيزيل اللّه قوما ويوجد آخرين ، وكل ذلك محفوظ في علم الذي لا تغيير فيه ولا تبديل .
( 17 ) إن مهمة الرسل إنما هي التبليغ ، أما الجزاء على مخالفة الأوامر فأمر ذلك إلى اللّه ، ولا يعنى الرسول أن يحصل في زمنه أو بعد وفاته .
( 18 ) إن انتقام اللّه من المكذبين قد بدأ في حياة الرسول بقتل أعدائه وأسرهم وتشريدهم في البلاد .
( 19 ) إن مكر أولئك الكافرين بالرسول ليس ببدع جديد ، فكثير من الأمم السابقة مكروا بأنبيائهم ، وكان النصر حليف المتقين ، ونكّل اللّه بالقوم الظالمين .
( 20 ) إلحاف الكافرين في إنكار رسالته صلى اللّه عليه وسلّم ، مع بيان أن اللّه شهيد على ذلك بما أقام من الأدلة على صدقه ، وكذلك شهادة من آمن من أهل الكتاب بوجود أمارات رسالته صلى اللّه عليه وسلّم في كتبهم وتبشيرها بها .
تفسير المراغي — صفحة 121
مساهمون: أحمد مصطفى المراغي
ص١٢١