شرح
للّه تعالى على عدله وقضائه . وروي من حديث ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ على المنبر آخر الزمر ، فتحرك المنبر مرتين اه .
واللّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب . وكان الفراغ من تحرير هذا الجزء يوم السبت المبارك لست وعشرين خلت من شهر الحجة الحرام ختام سنة سبع وتسعين بعد المائة والألف . يتلوه الجزء الرابع بحول اللّه تعالى وتيسيره من سورة غافر . نسأل اللّه الإعانة على التمام والإكمال كما أعان على الابتداء والافتتاح ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وصلى على سيدنا محمد وعلى آل وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين آمين .