بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة لقمان مكية إلا وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
الآيتان فمدنيتان وهي أربع وثلاثون آية
ألم
( 1 ) اللّه أعلم بمراده به
تِلْكَ
أي هذه الآيات
آياتُ الْكِتابِ
القرآن
الْحَكِيمِ
( 2 ) ذي الحكمة والإضافة بمعنى من هو
هُدىً وَرَحْمَةً
بالرفع
لِلْمُحْسِنِينَ
( 3 ) وفي قراءة العامة بالنصب حالا من الآيات العامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
بيان للمحسنين
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
( 4 ) هم الثاني تأكيد
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 5 ) الفائزون
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
أي ما يلهي منه عما
شرح
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قوله : ( إلّا ولو أن ما في الأرض ) في نسخة أو إلّا ولو أن ما في الأرض الخ يشير إلى قولين ، قيل : مكية كلها ، وقيل : إلا الآيتين . وفي البيضاوي : وقيل : إلا ثلاث آيات من قوله :وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ[ لقمان : 27 ] الخ وهذا قول ثالث . قوله : ( ذي الحكمة ) زاد في الكشاف أو وصف بصفة اللّه تعالى على الإسناد المجازي قال : ويجوز أن يكون الأصل الحكيم قائله ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وهو الضمير المجرور ، فبانقلابه مرفوعا بعد الجر استكن في الصفة المشبهة وهو من حسن الصناعة اه كرخي .
قوله : ( بمعنى من ) أي : آيات من الكتاب أي : هي بعضه . قوله : ( بالرفع ) هذه قراءة حمزة على أنه خبر لمبتدأ محذوف كما قدره فهدى مرفوع بضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين كفتى ، ورحمة مرفوع بضمة ظاهرة . وقوله : ( وفي قراءة العامة ) المراد بهم ما عدا حمزة من بقية السبعة ، وقوله : ( حالا ) منصوب على الحال أي : حالة كون كل منهما حالا وفي نسخة حالان ، وقوله :
( العامل ) مبتدأ ، وقوله : ( ما في تلك الخ ) خبره اه شيخنا .
قوله : ( بيان للمحسنين ) أي : بيان لهم بأشهر أوصافهم .
قوله :وَهُمْ بِالْآخِرَةِمبتدأ خبره يوقنون .
قوله :مَنْ يَشْتَرِيمن مفرد لفظا جمع معنى وروعي لفظها أولا في ثلاثة ضمائر يشتري ويضل ويتخذ وروعي معناها ثانيا في موضعين وهما أولئك لهم ، رجع إلى مراعاة اللفظ في خمسة ضمائر