بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة النمل مكية وهي ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية
طس
اللّه أعلم بمراده بذلك
تِلْكَ
أي هذه الآيات
آياتُ الْقُرْآنِ
آيات منه
وَكِتابٍ مُبِينٍ
( 1 ) مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة هو
هُدىً
أي هاد من الضلالة
وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
( 2 ) المصدقين به بالجنة
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
يأتون بها على وجهها
وَيُؤْتُونَ
يعطون
الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
( 3 ) يعلمونها بالاستدلال وأعيدهم لما فصل بينه وبين الخبر
إِنَّ
شرح
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قوله : ( ثلاث أو أربع الخ ) في نسخة سورة النمل مكية وهي ثلاث الخ اه شيخنا .
قوله : ( اللّه أعلم بمراده بذلك ) وعلى هذا القول ليس لهذا اللفظ محل من الإعراب لأن الإعراب فرع معرفة المعنى وهي آية مستقلة اه شيخنا .
قوله :تِلْكَمبتدأ أو قوله :آياتُ الْقُرْآنِخبره ، وقوله : ( أي هذه الآيات ) أي آيات هذه السورة اه شيخنا .
قوله : ( مظهر للحق من الباطل ) عبارة أبي السعود : مظهر لما في تضاعيفه من الحكم والأحكام وأحوال الآخرة التي من جملتها الثواب والعقاب ، أو لسبيل الرشد والغي ، أو فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام ، أو ظاهر الاعجاز على أنه من أبان بمعنى بان اه .
قوله : ( عطف بزيادة صفة ) جواب عما يقال إن الكتاب والقرآن بمعنى واحد ، فما فائدة العطف ؟
وحاصل الجواب : أن المعطوف لما كان فيه صفة زائدة على مفهوم المعطوف عليه كان مفيدا بهذا الاعتبار اه شيخنا .
قوله :وَهُمْمبتدأ وقوله :يُوقِنُونَخبره وبالآخرة متعلق بالخبر ، ولما فصل بينه وبين المبتدأ بالمتعلق الذي هو بالآخرة أعيد المبتدأ ثانيا ليتصل بخبره في الصورة . هذا ما أشار إليه بقوله :
وأعيدهم اه شيخنا .
والجملة من تتمة الصلة والواو للحال أو للعطف وتغيير النظم للدلالة على قوة يقينهم وثباته وأنهم الأوحدون فيه اه بيضاوي .