تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقايق الخفية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
لَوْ لا
هلا
يَأْتِينا
محمد
بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
مما يقترحونه
أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ
بالتاء والياء
بَيِّنَةُ
بيان
ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
( 133 ) المشتمل عليه القرآن من أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذيب الرسل
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ
قبل محمد الرسول
لَقالُوا
يوم القيامة
رَبَّنا لَوْ لا
هلا
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
المرسل بها
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ
في القيامة
وَنَخْزى
( 134 ) في جهنم
قُلْ كُلٌّ
لهم منا ومنكم
مُتَرَبِّصٌ
منتظر ما يؤول إليه الأمر
فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ
في القيامة
مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ
الطريق
السَّوِيِّ
المستقيم
وَمَنِ
شرح
أصاب أهل بيته ضيق أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية اه أبو السعود . قوله :وَالْعاقِبَةُأي المحمودة . قوله :وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِيناالخ حكاية لبعض أقاويلهم الباطلة التي أمر بالصبر عليها اه شيخنا . ولولا : تحضيضية . قوله : ( مما يقترحونه ) أي يطلبونه تعنتا كما تقدم بعضه في قوله تعالى :وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً[ الإسراء : 90 ] الخ اه شيخنا . قوله :أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْأي لم يكفهم اشتمال القرآن على بيان ما في الصحف الأولى في كونه معجزة حتى طلبوا غيرها اه شيخنا . فالواو عاطفة على مقدر يقتضيه المقام ، كأنه قيل : ألم تأتهم سائر الآيات ولم تأتهم خاصة بينة ما في الصحف الأولى تقريرا لإتيانه وإيذانا بأنه من الوضوح بحيث لا يأتي معه إنكار أصلا اه أبو السعود . قوله : ( بالتاء والياء ) سبعيتان . قوله : ( المشتمل ) نعت لبينة التي فسرها بالبيان اه شيخنا . قوله : ( بتكذيب الرسل ) الباء سببية اه . قوله :وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْالخ جملة مستأنفة سيقت لتقرير ما قبلها اه أبو السعود . قوله :لَقالُوا رَبَّناالخ أي : لكان لهم أن يحتجوا ويتعللوا بهذا العذر فقطعنا معذرتهم بأن أبقيناهم حتى جاءهم الرسول ، ولم نهلكهم قبل إتيانه اه شيخنا . قوله :فَنَتَّبِعَ آياتِكَمنصوب بإضمار أن في جواب التحضيض اه سمين . قوله :مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّأي يحصل لنا الذل والهوان ، ونخزي أي نفتضح اه شيخنا . قوله : ( ما يؤول إليه الأمر ) أي : أمرنا وأمركم ، وقوله : ( فستعلمون ) أي عن قريب اه . قوله :مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِالخ من في الموضعين استفهامية محلها الرفع بالابتداء وخبرها ما بعدها ، والجملة سادة مسد مفعولي العلم والكلام على حذف المضاف ، أي : فستعلمون جواب من أصحاب الصراط الخ أي : فستعلمون جواب هذا السؤال ، وهو أنه هم المؤمنون ، ويجوز كون الثانية موصولة بخلاف الأولى لعدم العائد اه أبو السعود .