مضروب لهم معطوف على الضمير المستتر في كان وقام الفصل بخبرها مقام التأيد
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
منسوخ بآية القتال
وَسَبِّحْ
صلّ
بِحَمْدِ رَبِّكَ
حال أي ملتبسا به
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
صلاة الصبح
وَقَبْلَ غُرُوبِها
صلاة العصر
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ
ساعاته
فَسَبِّحْ
صل المغرب والعشاء
وَأَطْرافَ النَّهارِ
عطف على محل من آناء المنصوب أي صل الظهر لأن وقتها يدخل بزوال الشمس فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني
لَعَلَّكَ
شرح
من ربك لكان الأخذ العاجل ، وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود اه .
قوله :فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَأي إذا كان الأمر على ما ذكر من أن تأخير عذابهم ليس بإهمال بل هو إمهال وهو لازم لهم البتة باصبر على ما يقولون من كلمات الكفر ، ومن قولهم الآتي لولا يأتينا بآية من ربه فإنهم معذبون لا محالة فتسل واصبر اه أبو السعود .
قوله : ( منسوخ بأية القتال ) هذا أحد قولين والآخر أنها محكمة . وفي الشهاب ما نصه : أي إذا لم نعذبهم عاجلا فاصبر فالفاء سببية ، والمراد بالصبر عدم الاضطراب لما صدر منهم من الأذية لا ترك القتال حتى تكون الآية منسوخة اه .
قوله : ( حال ) أي والحال أنك حامد لربك على هدايته وتوفيقه اه أبو السعود .
قوله :وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِجمع إنا بكسر الهمزة والقصر كمعي بكسر الميم جمعه أمعاء وهو محذوف اللام فوزنه فعا بكسر الفاء ؛ ومن بمعنى في ، والجار والمجرور متعلق بقوله :فَسَبِّحْوالفاء زائدة اه شيخنا .
وفي المختار : آناء الليل ساعاته . قال الأخفش : واحدها إنا مثل معي ، وقيل : واحدها إني وأنو يقال : مضى من الليل أنوان وأنيان اه .
قوله :فَسَبِّحْفي هذه الفاء ثلاثة أوجه : إما عاطفة على مقدر ، أو واقعة في جواب شرط مقدر ، أو زائدة اه شهاب .
قوله :وَأَطْرافَ النَّهارِالمراد بالجمع ما فوق الواحد ، لأنه المراد بالأطراف على ما قرره الشارح الزمن الذي هو آخر النصف الأول وأول النصف الثاني ، فهما طرفان أي آخر الأول وأول الثاني طرفان للنهار أي طرفان لنصفيه كل واحد منهما طرف لنصف اه شيخنا .
قوله : ( عطف على محل من آناء المنصوب ) أي بسبح المقرون بالفاء الزائدة أي : صل في أطراف النهار أي في طرفي نصفيه أي في الوقت الذي يجمع الطرفين وهو وقت الزوال فهو نهاية للنصف الأول وبداية للنصف الثاني اه شيخنا .
وعبارة السمين : قوله :وَأَطْرافَ النَّهارِالعامة على نصبه وفيه وجهان ، أحدهما : أنه عطف على محل ومن آناء الليل . والثاني : أنه عطف على قبل اه .
قوله :لَعَلَّكَ تَرْضىقرىء في السبعة بالبناء للفاعل وللمفعول ، وهذه الجملة حال من الضمير