وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
ابنيه
وَيَعْقُوبَ
ابن إسحاق
وَالْأَسْباطِ
أولاده
وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا
أباه
داوُدَ زَبُوراً
( 163 ) بالفتح اسم للكتاب المؤتى وبالضم مصدر بمعنى مزبورا أي مكتوبا
وَ
أرسلنا
رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
روي
شرح
ثم أيوب ، ثم الخضر ، ثم داود بن إيشا ، ثم سليمان بن داود ، ثم يونس بن متى ، ثم إلياس ، ثم ذو الكفل واسمه عويديا وهو من سبط يهوذا بن يعقوب ، وبين موسى بن عمران ومريم بنت عمران ألف سنة وسبعمائة سنة . قال الزبير بن بكار : كل نبي ذكر في القرآن فهو من ولد إبراهيم ، غير إدريس ونوح وهود ولوط وصالح ، ولم يكن من العرب أنبياء إلا خمسة : هود ، صالح ، وإسماعيل وشعيب ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإنما سموا عربا لأنه لم يتكلم بالعربية غيرهم اه قرطبي .
قوله : ( أولاده ) أي الاثني عشر ، فمنهم يوسف نبي رسول باتفاق ، وفي البقية خلاف اه شيخنا .
قوله :وَيُونُسَفيه ست لغات أفصحها واو خالصة ونون مضمومة وهي لغة الحجاز ، وحكي كسر النون بعد الواو وبها قرأ نافع في رواية حبان وحكي أيضا فتحها مع الواو ، وبها قرأ النخعي وهي لغة لبعض عقيل ، وحكي تثليث النون مع همز الواو كأنهم قلبوا الواو همزة لانضمام ما قبلها إلا أني لا أعلم أنه قرىء بشيء من لغات الهمز اه سمين .
قوله :زَبُوراًهو اسم للكتاب الذي أنزل عليه وهو مائة وخمسون سورة ليس فيها حكم ولا حلال ولا حرام ، بل فيها تسبيح وتقديس وتحميد وثناء على اللّه عز وجل ومواعظ ، وكان داود عليه السّلام يخرج إلى البرية فيقوم يقرأ الزبور ويقوم علماء بني إسرائيل خلفه ، ويقوم الناس خلف العلماء ، وتقوم الجن خلف الناس ، والشياطين خلف الجن ، وتجيء الدواب التي في الجبال فيقمن بين يديه ، وترفرف الطيور على رؤوس الناس وهم يستمعون لقراءة داود ويتعجبون منها ، فلما قارف الذنب زال عنه ذلك ، وقيل : كان ذلك أنس الطاعة وهذا ذل المعصية اه خازن .
قوله : ( بالفتح اسم للكتاب المؤتى والضم مصدر الخ ) هما قراءتان سبعيتان الضم لحمزة والفتح لغيره ، وقوله مصدر أي فهو اسم مفرد على فعول كالدخول والجلوس والقعود قاله أبو البقاء وغيره .
وفيه نظر من حيث إن المفعول بالضم يكون مصدرا للازم ولا يكون للمتعدي إلا في ألفاظ محفوظة نحو : اللزوم والنهوك ، وزبر كما ترى متعد فيضعفه جعل المفعول له مصدرا له اه سمين . فالأولى أنه جمع زبر بالفتح مصدر لزبر من بابي ضرب ونصر بمعنى كتب ، وذلك مثل فلس وفلوس ، أو جمع زبر بالكسر مثل حمل وحمول ، وقدر كما في الشهاب . وفي المختار : والزبر بالكسر الكتاب ، والجمع زبور كقدر وقدور ، ومنه قراءة بعضهم : وآتينا داود زبورا اه .
قوله :وَ( أرسلنا )رُسُلًاأشار به إلى أن رسلا معمول لمحذوف معطوف على أوحينا ، وهو الدال على هذا المحذوف بالالتزام ، فإن الايحاء يلزمه الارسال أو يدل عليه رسلا اه شيخنا .
قوله :قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَأي سميناهم لك في القرآن وعرفناك أخبارهم ، وإلى من بعثوا من الأمم وما حولهم الخ من قومهم ، وقوله :لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَأي لم نسمهم لك ولم نعرفك أخبارهم .