تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
قوله تعالى
وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
أي منفعتها فلا ينافي الذكرى لأنه استفهام معناه النفي أي لا ينفعه تذكّره . قوله تعالى
يَقُولُ
تحسرا
يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ
خيرا . قوله تعالى
لِحَياتِي
هذه أو وقت حياتي . قوله تعالى
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ
عذاب اللّه . قوله تعالى
أَحَدٌ
أي لا يتولاه غيره أو لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب الكافر وهكذا
[ وَلا يُوثِقُ . . ]
إلخ . قوله تعالى
وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
وفتح الكسائي الذال والثاء فالهاء للكافر أي لا يعذب ولا يوثق أحد مثل عذابه ووثاقه أو لا يحمل غيره عذابه ويقال للنفس المؤمنة بشارة عند الموت أو البعث .
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
بذكر اللّه أو بحصول العقائد الحقة والأخلاق الفاضلة أو الآمنة ثقة بوعد اللّه . قوله تعالى
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
كما بدأت منه . قوله تعالى
راضِيَةً
بما أعطاك . قوله تعالى
مَرْضِيَّةً
عنده . قوله تعالى
فَادْخُلِي فِي عِبادِي
الصالحين أي في جملتهم . قوله تعالى
وَادْخُلِي جَنَّتِي
معهم . وعن الصادق ( ع ) يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد ( ص ) وأهل بيته ( ع ) ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالولاية فادخلي في عبادي يعني محمدا ( ص ) وأهل بيته ( ع ) وادخلي جنتي . تمّت وللّه الحمد سورة الفجر وتفسيرها .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 409 | السيد عبد الله شبر