نفقه رياء وسمعه أو في عداوة النبي ( ص ) وروي أنه عمرو بن عبد ود حين عرض عليه علي ( ع ) يوم الخندق « 1 » فقال فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا ، انه كان أنفق مالا في الصد عن سبيل اللّه فقتله علي ( ع ) .
قوله تعالى
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
فيم أنفقه أي اللّه يراه ويعلم قصده فيجازيه عليه ثم دل على كمال قدرته بقوله
[ أَ لَمْ نَجْعَلْ . . . ]
إلخ .
قوله تعالى
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
يبصر بهما .
قوله تعالى
وَلِساناً
يعبّر به عن ضميره .
قوله تعالى
وَشَفَتَيْنِ
يستر بهما فاه ، ويستعين بهما على النطق والاكل والشرب وغيرها .
قوله تعالى
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
عن الصادق ( ع ) قال نجد الخير والشر . وعن علي ( ع ) سبيل الخير وسبيل الشر .
قوله تعالى
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
أي فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة وهو الدخول في أمر شديد ، قيل العقبة الطريق في الجبل استعارها لما فسّرها به من الفك والإطعام والقمي قال : العقبة الأئمة من صعدها فك رقبته من النار .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
مجاعة لان في العتق والإطعام مجاهدة النفس كاقتحام العقبة واكتفى بتعدد تفسيرها عن تكرير لفظة ( لا ) فكأنّه قيل فلا فك ولا أطعم ، سيما في قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي فك رقبة أو أطعم على الإبدال من اقتحم وجعل ما بينهما اعتراض « 2 » .
قوله تعالى
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ
ذا قرابة في النسب فإنه مقدم على الأجنبي .
هامش
( 1 ) الظاهر سقوط كلمة مثل ( الإسلام )
( 2 ) الظاهر « اعتراضا » فلاحظ .