قوله تعالى
الَّذِينَ طَغَوْا
تجبروا يعني عادا وثمود وفرعون .
قوله تعالى
فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ
بالكفر والظلم .
قوله تعالى
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ
أي عذابا متواترا تواتر السوط على المضروب واستعير السوط لعذاب الدنيا اشعارا بان نسبته إلى عذاب الآخرة كنسبة السوط إلى السيف .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
المكان الذي يترقب فيه الرصد وعن علي ( ع ) ان ربك قادر أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم وعن الصادق ( ع ) المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة عبد .
قوله تعالى
فَأَمَّا الْإِنْسانُ
الجنس أو الكافر .
قوله تعالى
إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ
اختبره بالغنى واليسر .
قوله تعالى
فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ
بالجاه والمال .
قوله تعالى
فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
أعطاني لكرامتي عليه وهو خبر الإنسان والفاء لمعنى الشرط في أمّا وإذا يقدر مؤخرا هكذا فاما الإنسان فيقول كذا وقت ابتلائه بالنعمة وكذا قسيمه فيقدّر .
قوله تعالى
وَأَمَّا
هو
إِذا مَا ابْتَلاهُ
بالفقر والتقتير .
قوله تعالى
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ
ضيّقه وقتّره .
قوله تعالى
فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ
لقصور نظره وسوء فكره فان التقتير قد يؤدي إلى كرامة الدارين والتوسعة قد تفضي إلى قصد الأعداء والانهماك في حب الدنيا ولذا ذمّه على قوليه وردعه . وقريء أكرمن وأهانن بغير ياء وبالتشديد في فقدّر .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عمّا مضى .
قوله تعالى
بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
إضراب إلى ما هو شر من ذلك القول أي لا تحسنون إليه مع غناكم .