عن الصادق ( ع ) : من قرأها في فرائضه كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين والصالحين .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
هي الاثني عشر المعروفة شبهت بالقصور العالية .
قوله تعالى
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
القمي : يوم القيامة . وفي المجمع اليوم الموعود يوم القيامة في قول جميع المفسرين وهو اليوم الذي يجازي فيه الخلائق ويفصل فيه القضاء .
قوله تعالى
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
القمي : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة . وعن الباقر ( ع ) الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم القيامة قال اللّه ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وسئل الصادق ( ع ) عن ذلك فقال النبي ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
الخد أي الشق في الأرض وعن علي ( ع ) أن اللّه بعث رجلا حبشيا نبيا وهم حبشة فكذبوهم « 1 » فقاتلهم فقتلوا أصحابه وأسروه وأسروا أصحابه ثم بنوا له حيرا ، ثم ملئوه نارا ثم جمعوا الناس فقالوا : من كان على ديننا وأمرنا فليعتزل ومن كان على دين هؤلاء فليرم نفسه في النار معه ، فجعل أصحابه يتهافتون في النار ، فجاءت امرأة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقّت على ابنها فناداها الصبي لا تهابي وارمي بي وبنفسك في النار فإن هذا واللّه في اللّه قليل : ، فرمت بنفسها في النار وصبيّها وكان ممن تكلم في المهد .
وروي أن ملكا كان له ساحر فضمّ إليه غلاما ليعلّمه وكان في طريقه راهب
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان وردت العبارة هكذا : « فكذبوه فقاتلهم فقتلوه وقتلوا أصحابه وأسروه وأسروا أصحابه ثم بنوا هبرا . . » إلخ . فلاحظ .