تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قوله تعالى
وَثَمُودَ
وحديثهم انهم أهلكوا بتكذيبهم للرسل وفيه تسلية له ( ص ) وتخويف لقومه بالتلويح إلى تكذيبهم ثم أضرب عنه إلى التصريح فقال [
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
إلخ ] . قوله تعالى
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ
لما جئت به ولم يعتبروا بحال أولئك . قوله تعالى
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
عالم بهم قادر عليهم قدرة المحيط على المحاط . قوله تعالى
بَلْ هُوَ
أي الذي كذبوا به . قوله تعالى
قُرْآنٌ مَجِيدٌ
عظيم الشأن عالي الرتبة بالغ حد الاعجاز . قوله تعالى
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
عن الشياطين والتغيير فيه ، ورفعه نافع صفة للقرآن أي محفوظ عن التحريف . روي أن جبرئيل قال للنبي ( ص ) ان إسرافيل أقرب الخلق إلى اللّه واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء فإذا تكلم الرب بالوحي ضرب اللوح جبينه فنظر فيه ثم ألقاه إلينا نسعى به بين السماوات والأرض . والقمي قال : اللوح له طرفان طرف على يمين العرش وطرف على جبهة إسرافيل فإذا تكلم الرب بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فنظر إسرافيل في اللوح فيوحي بما في اللوح إلى جبرائيل . تمّت وللّه الحمد سورة البروج وتفسيرها .