فصبا إليه فمرّ يوما فرأى حية بحست الناس فأخذ حجرا فقال اللهم ان كان الراهب أحبّ إليك من الساحر فاقتلها فقتلها به ، فصار الغلام يبرئ من الأدواء وعمي جليس الملك فأبرأه ، فسأله الملك عمن أبرأه فقال : ربي فغضب فعذبه فدل على الغلام فعذّبه فدلّ على الراهب فقدّه بالمنشار ، وأمر برمي الغلام من جبل فدعا فرجف فسقطوا ونجا وحملوه بسفينة ليغرقوه فدعا فانكفأت فغرقوا ونجا ، فقال للملك : لست بقاتلي حتى تجمع الناس وتصلبني وتأخذ سهما وتقول : باسم اللّه رب الغلام وترميني فرماه فمات فآمن الناس فأمر بأخاديد وأضرمت نار فمن لم يرجع منهم قذفه فيها فأتت امرأة معها صبي فهابت فقال الصبي يا امّاه اصبري فإنك على الحق فاقتحمت . قال ابن المسيّب : كنّا عند عمر إذ ورد عليه انهم احتفروا فوجدوا ذلك الغلام وهو واضع يده على صدغه فكلّما مدت يده عاد إلى صدغه فكتب واروه حيث وجدتموه .
قوله تعالى
النَّارِ
بدل اشتمال من الأخدود .
قوله تعالى
ذاتِ الْوَقُودِ
وصف يشعر بعظمة لهبها لكثرة ما توقد به .
قوله تعالى
إِذْ هُمْ عَلَيْها
على شفير النار .
قوله تعالى
قُعُودٌ وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ
من طرحهم بالنار إن لم يرجعوا عن الإيمان .
قوله تعالى
شُهُودٌ
حضور أو يشهد بعضهم لبعض بامتثال أمر الملك أو تشهد جوارحهم يوم القيامة على ذلك .
قوله تعالى
وَما نَقَمُوا
أنكروا
مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ
بقهره .
قوله تعالى
الْحَمِيدِ
في أفعاله .
قوله تعالى
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فهو المستحق لأن يؤمن به .