قوله تعالى
إِلى رَبِّكَ
إلى وقت لقائه وهو الموت .
قوله تعالى
كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
أي ربك أو كدحك أي جزاءه .
قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ
صحيفة عمله .
قوله تعالى
بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً
سهلا لا مناقشة فيه . وروي أن الحساب اليسير هو الإثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ومن نوقش في الحساب عذب .
قوله تعالى
وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ
في الجنة .
قوله تعالى
مَسْرُوراً
بما أوتي .
قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ
قيل أي يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره وقيل تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً
يتمنى الثبور ويقول وا ثبوراه وهو الهلاك والقمي : الثبور الويل .
قوله تعالى
وَيَصْلى سَعِيراً
من التصلية بالتشديد وضم الياء وخففه عاصم وأبو عمرو وحمزة مع فتح الياء .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ
في الدنيا .
قوله تعالى
مَسْرُوراً
بطرا بالمال والجاه فارغا عن الآخرة .
قوله تعالى
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
لن يرجع بعد ما يموت .
قوله تعالى
بَلى
يرجع إليه .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً
عالما بأعماله فيجب ان يرجعه فيجازيه بها .
قوله تعالى
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
القمي : الحمرة بعد غروب الشمس .