قوله تعالى
وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ
ما جمعه وضمّه من الدواب وغيرها .
قوله تعالى
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
اجتمع وتم بدرا .
قوله تعالى
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
حالا بعد حال مطابقة لها في الشدة وهي الموت ومواقف القيامة . وعن الصادق ( ع ) أي لتركبن سنن من كان قبلكم من الأولين وأحوالهم . وعن علي ( ع ) لتسلكن سبل من كان قبلكم من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي لتركبن بفتح الباء خطابا للإنسان ، أو النبي ( ص ) أي لتركبن حالا شريفة ودرجة رفيعة بعد حال أو درجة أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق في المعراج .
قوله تعالى
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
أيّ عذر لهم في تركه مع وضوح الأمر .
قوله تعالى
وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ
لا يخضعون أو لا يصلّون أو لا يسجدون سجود التلاوة لما روي أنه ( ص ) قرأ ذات يوم واسجد واقترب فسجد هو ومن معه من المؤمنين وقريش تصفّق فوق رؤوسهم وتصفر فنزلت .
قوله تعالى
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
بدلائل الإيمان .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ
يجمعون في صدورهم من الكفر والبغض .
قوله تعالى
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
استهزاء بهم وتهكم .
قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
منقطع أي لكن أو متصل أي الّا من آمن منهم .
قوله تعالى
لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
مقطوع أو مكدر بالمن به عليهم .
تمّت وللّه الحمد سورة الانشقاق وتفسيرها .