وهي هذه وكلمته الأولى وهي ما علمت لكم من إله غيري كما ذكره القمي : وبينهما أربعون سنة على ما قيل .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور .
قوله تعالى
لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
اللّه تعالى .
قوله تعالى
أَ أَنْتُمْ
أي منكري البعث .
قوله تعالى
أَشَدُّ
أصعب
خَلْقاً أَمِ السَّماءُ
ثم بين كيف خلقها فقال
[ بَناها . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
بَناها
ثم فسّر البناء فقال
[ رَفَعَ سَمْكَها . . ]
.
قوله تعالى
رَفَعَ سَمْكَها
جعل مقدار علوها رفيعا وقيل :
سمكها سقفها .
قوله تعالى
فَسَوَّاها
جعلها مستوية بلا تفاوت ولا عيب .
قوله تعالى
وَأَغْطَشَ لَيْلَها
أظلمه وأضيف إليها لحدوثه بحركتها وكذا
[ وَأَخْرَجَ ضُحاها . . . ]
.
قوله تعالى
وَأَخْرَجَ ضُحاها
أبرز نهارها أي ضوء شمسها .
قوله تعالى
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
بسطها ومهّدها للسكنى فلا ينافي كونها مخلوقة قبل السماء غير مدحيّة .
قوله تعالى
أَخْرَجَ
حال بتقدير قد أي مخرجا .
قوله تعالى
مِنْها ماءَها
بتفجير عيونها .
قوله تعالى
وَمَرْعاها
مما يأكل الانعام والناس وهو مستعار لهم .
قوله تعالى
وَالْجِبالَ أَرْساها
أثبتها أوتادا للأرض .
قوله تعالى
مَتاعاً
أي فعل ذلك تمتيعا .
قوله تعالى
لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
مواشيكم .