الموت .
قوله تعالى
فِي الْحافِرَةِ
في الحالة الثانية أي الحياة . القمي :
قالت قريش أنرجع بعد الموت .
قوله تعالى
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
بالية . وقريء بحذف الهمزة على الخبر وناخرة .
قوله تعالى
قالُوا
استهزاء .
تِلْكَ
أي رجعتنا إلى الحياة .
قوله تعالى
إِذاً
إن صحّت .
قوله تعالى
كَرَّةٌ خاسِرَةٌ
رجعة ذات خسران أو خاسر أهلها .
قوله تعالى
فَإِنَّما هِيَ
أي الكرّة أي لا تستصعبوها فما أمرها إلّا
[ زَجْرَةٌ ]
.
قوله تعالى
زَجْرَةٌ
صيحة .
قوله تعالى
واحِدَةٌ
وهي النفخة الثانية .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
بوجه الأرض أحياء بعد ما كانوا ببطنها أمواتا سمّي بها لأن ساكنها يسهر خوفا . وقيل هي أرض القيامة أو جهنّم . والقمي : الزجرة النفخة الثانية في الصور والساهرة موضع بالشام عند بيت المقدس . وعن الباقر ( ع ) لمردودون في الحافرة يقول في الخلق الجديد وأما قوله فإذا هم بالساهرة الأرض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض .
قوله تعالى
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
استفهام تقرير لتسليته ( ص ) وتهديد قومه المكذبين بما أصاب من كذب موسى وأمال حمزة والكسائي أواخر الآي من هنا إلى آخرها وأبو عمرو ما فيه راء .
قوله تعالى
إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
اسم أرض أو