تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
قوله تعالى
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ
الداهية التي تطم أي تعلو وتقهر . قوله تعالى
الْكُبْرى
التي هي أكبر من كل طامّة ، وهي النفخة الثانية ، أو القيامة ، أو ساعة إدخال السعداء الجنة والأشقياء النار ، وعن علي ( ع ) الطامة الكبرى دابّة الأرض وجواب إذا محذوف دلّ عليه ما بعده . قوله تعالى
يَوْمَ
بدل من إذا . قوله تعالى
يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيها من فرط الغفلة وطول المدة . القمي قال : يذكر ما عمله كله . قوله تعالى
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ
قال وأحضرت . قوله تعالى
لِمَنْ يَرى
لكل راء بحيث لا يخفى على أحد . قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ طَغى
بكفره وعن علي ( ع ) من ضلّ على عمد بلا حجة . قوله تعالى
وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس . قوله تعالى
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
مأواه واللام بدل من الهاء . قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
قيامه بين يديه بالمبدأ والمعاد . قوله تعالى
وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
لعلمه بأن الهوى يرديه . قوله تعالى
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
القمي قال : هو العبد إذا وقف على معصية اللّه وقدر عليها ثم تركها مخافة اللّه ونهى النفس عنها فمكافاته الجنة . وعن الصادق ( ع ) من علم أن اللّه يراه ويسمع ما يقول