تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ويفعل ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى . قوله تعالى
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
متى ارساؤها أي إثباتها وإقامتها . قوله تعالى
فِيمَ
في أي شيء
أَنْتَ مِنْ ذِكْراها
من العلم بها حتى تذكرها أي لا تعلم وقتها وقيل هو متّصل بسؤالهم والجواب
[ إِلى رَبِّكَ . . . ]
. قوله تعالى
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
منتهى علمها . والقمي : أي علمها عند اللّه . قوله تعالى
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها
يخاف هولها لأنه المنتفع بالإنذار أي ما عليك الا الإنذار بوقوعها والتعيين إلى اللّه وعن أبي عمرو تنوين منذر . قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا
في الدنيا أو القبور . قوله تعالى
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
أي إلّا ساعة من نهار عشيته أو ضحاه وأضيف الضحى إلى العشية لأنهما ظرفا يوم واحد وللفاصلة . تمّت وللّه الحمد سورة النازعات وتفسيرها .