قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ
في نفارهم عن الذكر وبلادتهم .
قوله تعالى
حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ
وحشية نافرة وفتح نافع وابن عامر الفاء أي نفرها شيء ويناسب الأوّل .
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
أي أسد والتنفير يناسب الطرد .
قوله تعالى
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
قراطيس تقرأ وتنشر ، قيل : وذلك لأنهم قالوا للنبي ( ص ) لن نؤمن لك حتى تأتي كلّا منّا بكتاب من السماء من اللّه إلى فلان اتبع محمدا . وعن الباقر ( ع ) وذلك انهم قالوا يا محمد قد بلغنا ان الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفّارته . فنزل جبرئيل على رسول اللّه ( ص ) وقال : يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب فان شاؤوا فعلنا ذلك بهم وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل فزعموا أن رسول اللّه ( ص ) كره ذلك لقومه .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عن اقتراحهم الآيات .
قوله تعالى
بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ
ولذا اقترحوا الآيات وأعرضوا عن التذكرة .
قوله تعالى
كَلَّا
أي حقا .
قوله تعالى
إِنَّهُ
أي القرآن .
قوله تعالى
تَذْكِرَةٌ
وأيّ تذكرة .
قوله تعالى
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
اتعظ به .
قوله تعالى
وَما يَذْكُرُونَ
وقرأ نافع بالتاء وكأنه التفات .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
جبرهم على الذكر .
قوله تعالى
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى
ان يتقى .
قوله تعالى
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
ان يغفر لمن اتقاه . عن الصادق ( ع ) في الآية قال : قال اللّه أنا أهل أن اتّقى ولا يشرك بي عبدي شيئا وأنا أهل ان لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة .
تمّت وللّه الحمد سورة المدثر وتفسيرها .