تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
بعضا أو يسألون غيرهم عن حالهم . قوله تعالى
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
حكاية لما جرى بين المسؤولين « 1 » والمجرمين . قوله تعالى
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
الصلاة المفروضة في النهج تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها وتقربوا بها فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين . وعن الصادق ( ع ) : عنى لم نك من أتباع الأئمة الذين قال اللّه فيهم والسابقون السابقون أما ترى الناس يسمّون الذي يلي السابق في الحلبة مصليا . وعن الكاظم ( ع ) يعني أنا لم نتولّ وصي محمد ( ص ) والأوصياء من بعده ولم نصلّ عليهم . قوله تعالى
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
ما يجب إعطاؤه . والقمي قال : حقوق آل محمد ( ص ) من الخمس لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وهم آل محمد ( ص ) . قوله تعالى
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ
نشرع في الباطل مع الشارعين فيه . قوله تعالى
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
أي وكنا بعد ذلك مكذبين بالقيامة وتأخيره لتعظيمه . قوله تعالى
حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ
عيان الموت . قوله تعالى
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
لو شفعوا لهم جميعا فرضا . قوله تعالى
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ
التذكير أي القرآن
مُعْرِضِينَ
وعن الكاظم ( ع ) أي عن الولاية معرضين . والقمي : عمّا يذكر لهم من موالاة أمير المؤمنين ( ع ) .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولعلّ الأصح ( بين السائلين ) فلاحظ .