تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
قوله تعالى
وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
الّا محنة لهم ليظهر كفرهم باعتراضهم لما كانوا تسعة عشر ، أو الّا تشديد تعبّد لهم ليستدلوا به على كمال قدرتنا ، أو الا عدة تقتضي فتنتهم وهي استهزاؤهم بها استقلالا لها فعبّر بالأثر عن المؤثر اشعارا بلزومه له . قوله تعالى
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
بنبوة محمد ( ص ) وصدق القرآن . وعن الكاظم ( ع ) يستيقنون ان اللّه ورسوله ووصيه حق . قوله تعالى
وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً
بالإيمان به أو بتصديق أهل الكتاب له . قوله تعالى
وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ
تأكيد للاستيقان وازدياد الايمان . قوله تعالى
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
شك أو نفاق ممن سيحدثون بالمدينة فهو إخبار بالغيب . قوله تعالى
وَالْكافِرُونَ
علانية بمكة
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا
العدد . قوله تعالى
مَثَلًا
سمّوه به استغرابا له . قوله تعالى
كَذلِكَ
الإضلال أي الخذلان لمنكر هذا العدّ والهدى أي اللطف بمصدّقه . قوله تعالى
يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ
يخذله لعدم نفع اللطف فيه . قوله تعالى
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
بلطفه لانتفاعه به . قوله تعالى
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ
في قوتهم وكثرتهم . قوله تعالى
إِلَّا هُوَ
فلا يعزّ عليه ان يزيد عدد الخزنة لكن له فيه حكمة اختص بها أو أريد ان لكل من التسعة عشر أعوانا لا يحصيهم الّا هو .