تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قوله تعالى
وَما هِيَ
أي سقر أو السورة . قوله تعالى
إِلَّا ذِكْرى
تذكرة
لِلْبَشَرِ كَلَّا
ردع لمنكريها أو لمن زعم مقاومة خزنتها أو بمعنى حقا تأكيد للقسم في
[ وَالْقَمَرِ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
كفعل « 1 » بمعنى أدبر وقرأ نافع وحفص وحمزة إذ ساكنة وأدبر كافعل . قوله تعالى
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
أضاء وجواب القسم
[ إِنَّها لَإِحْدَى . . . ]
. قوله تعالى
إِنَّها لَإِحْدَى
الدواهي
الْكُبَرِ
جمع كبرى أي عظمى روي أنها الولاية . قوله تعالى
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
تمييز أي لإحدى الدواهي إنذارا أو حال عمّا دلّ عليه الكلام أي كبرت منذرة والتذكير لأنها بمعنى العذاب . قوله تعالى
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
بدل من للبشر أي نذيرا لمن شاء السبق إلى الخير أو التخلف عنه أو لمن شاء لأن بصلتها أي مخلى لمن شاء التقدم في الخير أو التأخر عنه فلا يجبر على طاعة ولا معصية . قوله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
مرهونة عند اللّه أو بعملها ويشعر بأنه العمل السيء بقرينة الرهن والاستثناء في
[ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ . . . ]
. قوله تعالى
إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
فإنهم فكّوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم . عنه ( ع ) هم واللّه شيعتنا والقمي قال اليمين أمير المؤمنين ( ع ) وأصحابه شيعته . قوله تعالى
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ
يسأل بعضهم
هامش
( 1 ) أي قرأت ( إذا دبر )