تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قوله تعالى
إِنَّهُ فَكَّرَ
فيما يطعن به من القرآن . قوله تعالى
وَقَدَّرَ
ذلك في نفسه . قوله تعالى
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
فلعن على أي حال كان تقديره أو هو تعجيب من تقديره استهزاء به كقولهم قتله اللّه ما أشعره أي بلغ في الشعر حيث يحسد ويدعى عليه . قوله تعالى
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
تكرير للمبالغة وثم للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى ثم نظر أي في أمر القرآن مرّة أخرى . قوله تعالى
ثُمَّ عَبَسَ
قطب وجهه إذ لم يجد فيه طعنا ولم يدر ما يقول . قوله تعالى
وَبَسَرَ
اتباع لعبس أي واهتم لذلك . قوله تعالى
ثُمَّ أَدْبَرَ
عن الحق . قوله تعالى
وَاسْتَكْبَرَ
عن اتباعه . قوله تعالى
فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
يروى ويتعلم
إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
لم يعطف على ما قبله لأنه كالتأكيد له . روي أن الوليد قال لبني مخزوم : واللّه لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الانس ولا من كلام الجن ، ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر