يميني وشمالي فلم أر شيئا فنظرت فوقي فإذا هو على عرش بين السماء والأرض - يعني الملك الذي ناداه - فرعبت ورجعت إلى خديجة ، فقلت : دثّروني ، فنزل جبرئيل وقال : يا أيها المدثر . . . إلخ . وقيل :
اغتمّ من قريش فتغطّى بثوبه مفكرا أو نام متدثرا فنزلت . وقيل أريد المتدثر بالنبوّة أو بالاختفاء لأنه كان يختفي بحراء .
قوله تعالى
قُمْ
من مضجعك أو شمّر وجدّ .
قوله تعالى
فَأَنْذِرْ
ترك مفعوله للتعميم وقيل أريد فخوّف قومك بالنار ان لم يؤمنوا .
قوله تعالى
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
صفه بالكبرياء عقدا أو قولا .
قوله تعالى
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
عن الصادق ( ع ) أي فشمّر . وفي رواية يقول ارفعها ولا تجرّها . وعن الكاظم ( ع ) كانت ثيابه طاهرة وانما امره بالتشمير .
قوله تعالى
وَالرُّجْزَ
وضمّه حفص لغة فيه . أي والأوثان أو العذاب أي موجبه من الشرك والمعاصي .
قوله تعالى
فَاهْجُرْ
دم على هجره . والقمي : الرجز الخبيث .
قوله تعالى
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
بالرفع حال . أي لا تعط شيئا مستكثرا أي طالبا أكثر منه ، نهي تنزيه أو خاص به ( ص ) لتكليفه بأفضل الأخلاق ، أو رائيا انه كثير أي استقلّه ، أو لا تمنن على اللّه بطاعتك مستكثرا لها أو على الناس برسالتك مستكثرا بها أجرا منهم . وعن الباقر ( ع ) لا تعط العطيّة تلتمس أكثر منها . وعن الصادق ( ع ) لا تستكثر ما عملت من خير للّه .
قوله تعالى
وَلِرَبِّكَ
لوجهه .
قوله تعالى
فَاصْبِرْ
على مشاق التكليف وأذى المشركين .
قوله تعالى
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
نفخ في الصور . من النقر