تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
قوله تعالى
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ
الجائرون عن طريق الحق . قوله تعالى
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
توخّوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب وعن الباقر ( ع ) أي الذين أقرّوا بولايتنا . قوله تعالى
وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
توقد بهم نارها . قوله تعالى
وَأَنْ
أنه . قوله تعالى
لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
المثلى أي الإيمان والمراد الثقلان أو أحدهما . قوله تعالى
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
كثيرا أي أوسعنا عليهم الرزق وخص الماء بالذكر لأنه أصل السعة . وعن الصادق ( ع ) قال معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة ( ع ) وعن الباقر ( ع ) يعني لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين ( ع ) والأوصياء من ولده وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم لأسقيناهم ماء غدقا يقول لا شربنا قلوبهم الإيمان . قوله تعالى
لِنَفْتِنَهُمْ
لنختبرهم .
فِيهِ
ليظهر كيف يشكرونه وقيل معناه لو استقاموا على طريقة الكفر لوسعنا عليهم استدراجا لهم لنعذبهم بكفرانهم . قوله تعالى
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
وعظه أو عبادته . قوله تعالى
يَسْلُكْهُ
ندخله وقرأ الكوفيون بالياء . قوله تعالى
عَذاباً صَعَداً
شاقا يتصعد المعذب ويعلوه مصدر وصف به .