قوله تعالى
لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً
بعد الموت وقال الجن
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ
التمسناها أي طلبنا بلوغها لاستراق السمع أو خبرها .
قوله تعالى
فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً
اسم جمع .
قوله تعالى
شَدِيداً
من الملائكة .
قوله تعالى
وَشُهُباً
جمع شهاب وهو كوكب الرجم
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ
مقاعد خالية من الحرس والشهب صالحة للترصد والاستماع .
قوله تعالى
فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً
أي شهابا راصدا له ولا جله يمنعه عن الاستماع بالرجم .
قوله تعالى
وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ
بمنع الاستراق .
قوله تعالى
أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً
خيرا .
قوله تعالى
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ
عقيدة وعملا .
قوله تعالى
وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ
أي قوم أدون حالا منهم في الصلاح .
قوله تعالى
كُنَّا طَرائِقَ
في طرائق أي مذاهب أو ذوي طرائق .
قوله تعالى
قِدَداً
متفرقة . القمي : أي على مذاهب مختلفة .
قوله تعالى
وَأَنَّا ظَنَنَّا
علمنا .
قوله تعالى
أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ
كائنين اين ما كنا فيها .
قوله تعالى
وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً
هاربين منها إلى السماء أو لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ولن نعجزه هربا ان طلبنا .