تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
شيء قالته الجن بجهالة ولم يرضه اللّه منهم . ومعنى جد ربنا بخت ربنا وعن الباقر ( ع ) إنما هو شيء قالته الجن بجهالة فحكاه اللّه عنهم ، وقريء انه بالكسر وكذا ما بعده إلا قوله أن لو استقاموا وان المساجد . قوله تعالى
مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً
بيان لما قبله . قوله تعالى
وَأَنَّهُ
أي الشأن
كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا
إبليس أو غيره . قوله تعالى
عَلَى اللَّهِ شَطَطاً
قولا بعيدا ذا شطط أي بعد عن الحق بنسبة الصاحبة والولد إليه أو وصف بالمصدر مبالغة والقمي : أي ظلما . قوله تعالى
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ
هي المخففة أي أن الشأن
لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً
اعتذارا عن اتباعهم السفيه في ذلك . قوله تعالى
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ
قيل كان الرجل إذا أمسى بقفر يقول أعوذ بسيّد هذا الوادي من شر سفهائه . وعن الباقر ( ع ) كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول : قل لشيطانك : فلان قد عاذبك . قوله تعالى
فَزادُوهُمْ رَهَقاً
فزاد الانس الجن بعوذهم بهم طغيانا فقالوا سدنا الانس والجن ، فزاد « 1 » الجن الانس إثما باغوائهم وهو من كلام الجن بعضهم لبعض أو استئناف من اللّه وعلى الفتح من الموحى وكذا الكلام في
[ وَأَنَّهُمْ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَأَنَّهُمْ
أي الانس . قوله تعالى
ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ
أيّها الجن أو بالعكس . قوله تعالى
أَنْ
مخففة .
هامش
( 1 ) الأصح ( أو فزاد )