تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قوله تعالى
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
مختصّة به وهو من الموحى أو بتقدير لام علّة لقوله
[ فَلا تَدْعُوا . . . ]
. قوله تعالى
فَلا تَدْعُوا
لا تعبدوا فيها
مَعَ اللَّهِ أَحَداً
بان تشركوا كأهل الكتابين في بيعهم وكنائسهم ، وقيل : أريد بالمساجد الأرض كلها لأنها جعلت للنبي ( ص ) مسجدا ، وقيل : مواضع السجود أي الأعضاء السبعة أي لا تسجدوا بها لغير اللّه وهو مروي عن علي ( ع ) والصادق ( ع ) والجواد ( ع ) وعن الكاظم ( ع ) ان المساجد هم الأوصياء وعن الرضا ( ع ) هم الأئمة ( ع ) . قوله تعالى
وَأَنَّهُ
أي الشأن . وهو من الموحى وكسرها نافع وأبو بكر استئنافا . قوله تعالى
لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ
النبي ( ص ) وذكر العبد للتواضع لأنه كالمتكلم عن نفسه . قوله تعالى
يَدْعُوهُ
يعبده . القمي : كناية عن اللّه . قوله تعالى
كادُوا
قال يعني قريشا . قوله تعالى
يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً
جمع لبدة وضمّ هشام لامه أي مزدحمين عليه أي يركب بعضهم بعضا تعجبا من قراءته وحرصا على سماعها أو كاد المشركون يتراكمون عليه لمنعه عمّا هو فيه ويعضده
[ قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي . . .
إلخ ] . قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً
لأنه ردّ عليهم وقرأ عاصم وحمزة قل أمرا له ( ص ) فيوافق
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً
ولا نفعا عن الكاظم ( ع ) انه ( ص ) دعا الناس إلى ولاية علي ( ع ) فاجتمعت إليه قريش فقالوا يا محمد : اعفنا عن هذا ، فقال لهم : هذا إلى اللّه ليس اليّ فاتهموه وخرجوا من عنده فانزل اللّه قل لا املك . قوله تعالى
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
ان عصيته .