أدري هو [
عالِمُ الْغَيْبِ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ
فلا يطلع .
قوله تعالى
عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
عن الباقر ( ع ) قال وكان محمد ( ص ) ممن ارتضي وعن الرضا ( ع ) فرسول اللّه ( ص ) عند اللّه مرتضى ونحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه اللّه على ما يشاء من غيبه فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة .
قوله تعالى
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
بين يدي المرتضى اي أمامه .
قوله تعالى
وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
ملائكة يحرسونه وقيل التقدير فان المرتضى يسيّر أمامه وخلفه الملائكة يحرسونه عن اختطاف الشياطين وتخليطهم . والقمي : يخبر اللّه رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار وما يكون بعده من اخبار القائم ( عج ) والرجعة والقيامة .
قوله تعالى
لِيَعْلَمَ
اللّه علم ظهور .
قوله تعالى
أَنْ
المخففة .
قوله تعالى
قَدْ أَبْلَغُوا
أي الرسل وجمع للمعنى أو ليعلم الرسول أن قد أبلغ جبرئيل والملائكة .
قوله تعالى
رِسالاتِ رَبِّهِمْ
بلا تغيير .
قوله تعالى
وَأَحاطَ
أي وقد أحاط اللّه قبل .
قوله تعالى
بِما لَدَيْهِمْ
من العلم والحكمة .
قوله تعالى
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
تمييز محوّل عن المفعول أي أحصى عدد كل شيء .
تمّت وللّه الحمد سورة الجن وتفسيرها .