تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أدري هو [
عالِمُ الْغَيْبِ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ
فلا يطلع . قوله تعالى
عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
عن الباقر ( ع ) قال وكان محمد ( ص ) ممن ارتضي وعن الرضا ( ع ) فرسول اللّه ( ص ) عند اللّه مرتضى ونحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه اللّه على ما يشاء من غيبه فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . قوله تعالى
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
بين يدي المرتضى اي أمامه . قوله تعالى
وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
ملائكة يحرسونه وقيل التقدير فان المرتضى يسيّر أمامه وخلفه الملائكة يحرسونه عن اختطاف الشياطين وتخليطهم . والقمي : يخبر اللّه رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار وما يكون بعده من اخبار القائم ( عج ) والرجعة والقيامة . قوله تعالى
لِيَعْلَمَ
اللّه علم ظهور . قوله تعالى
أَنْ
المخففة . قوله تعالى
قَدْ أَبْلَغُوا
أي الرسل وجمع للمعنى أو ليعلم الرسول أن قد أبلغ جبرئيل والملائكة . قوله تعالى
رِسالاتِ رَبِّهِمْ
بلا تغيير . قوله تعالى
وَأَحاطَ
أي وقد أحاط اللّه قبل . قوله تعالى
بِما لَدَيْهِمْ
من العلم والحكمة . قوله تعالى
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
تمييز محوّل عن المفعول أي أحصى عدد كل شيء . تمّت وللّه الحمد سورة الجن وتفسيرها .