قوله تعالى
وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
معدلا وملجأ .
قوله تعالى
إِلَّا بَلاغاً
استثناء من مفعول أملك وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة إذ المعنى لا املك لكم شيئا إلا البلاغ إليكم .
قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
أي عنه أو كائنا منه .
قوله تعالى
وَرِسالاتِهِ
عطف على بلاغا وعن الكاظم ( ع ) الا بلاغا من اللّه ورسالاته في علي ( ع ) ، قيل : هذا تنزيل ؟ قال : نعم .
قوله تعالى
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في التوحيد وعنه ( ع ) في ولاية « 1 » .
قوله تعالى
فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً
جمع للمعنى .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا رَأَوْا
قيل ابتدائية فيها معنى الغاية لقوله يكونون عليه لبدا بالوجه الثاني أو لمقدّر أي لا يزالون على ما هم عليه إلى أن يروا
ما يُوعَدُونَ
من العذاب في بدر أو القيامة .
قوله تعالى
فَسَيَعْلَمُونَ
حينئذ .
قوله تعالى
مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً
أعوانا أهو أم هم .
والقمي قال : القائم وأمير المؤمنين ( ع ) في الرجعة وقال أيضا يعني الموت والقيامة .
قوله تعالى
قُلْ إِنْ
ما
أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ
من العذاب .
قوله تعالى
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي
وفتح الياء الحرميان وأبو عمرو .
قوله تعالى
أَمَداً
أجلا بعيدا . القمي : لما أخبرهم رسول اللّه ( ص ) ما يكون من القيامة قالوا متى يكون هذا قال اللّه قل يا محمد ان
هامش
( 1 ) الأصح في ولاية علي ثم أو في الولاية .