قوله تعالى
عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
لا يحث على إطعامه وفي عطفه على الكفر وفي ذكر الحضّ زيادة تغليظ لإيذانه بان تارك الحضّ هذا حاله فكيف بتارك الفعل ويدل على أن الكفّار مكلفون بالفروع .
قوله تعالى
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ
قريب ينفعه .
قوله تعالى
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
صديد أهل النّار .
قوله تعالى
لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
أصحاب الخطأ من خطيء الرجل إذا تعمّد الذنب .
قوله تعالى
فَلا أُقْسِمُ
لا زائدة أو لنفي الحاجة إلى القسم لوضوح الأمر أو لرد ما يخالف المقسم عليه .
قوله تعالى
بِما تُبْصِرُونَ وَما لا تُبْصِرُونَ
بالمخلوقات كلها أو بها وبخالقها .
قوله تعالى
إِنَّهُ
أي القرآن .
قوله تعالى
لَقَوْلُ رَسُولٍ
أرسله اللّه له ولم يتقوّله من نفسه .
قوله تعالى
كَرِيمٍ
على اللّه وهو محمد ( ص ) أو جبرئيل .
قوله تعالى
وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ
كما تزعمون تارة .
قوله تعالى
قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ
ايمانا قليلا تؤمنون .
قوله تعالى
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ
كما تدّعون أخرى .
قوله تعالى
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
تذكرا قليلا تذكرون قرن نفي الشاعرية بالإيمان لوضوح عدم مشابهة القرآن للشعر لكل أحد ، ونفي الكاهنيّة بالتذكر لتوقفه على تأمل ما ليظهر منافاة القرآن للكهانة . وقرأ ابن كثير وابن عامر بالياء فيهما بل هو
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
على لسان جبرئيل .
قوله تعالى
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا
محمد ( ص ) القمي يعني رسول