قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
سريرة على اللّه وليس الغرض ليطلع عليها بل ليسر الأبرار ويفتضح الفجّار .
قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
تفصيل للمعروضين .
قوله تعالى
فَيَقُولُ
لقرابته ابتهاجا .
قوله تعالى
هاؤُمُ
هاء بالمد اسم خذ للواحد وهاؤم لجمعه بالكسر للواحدة وهاؤن لجمعها وهاؤما لمثناهما .
قوله تعالى
اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
تنازعه الفعلان فاعمل اقرءوا لقربه وحذف مفعول هاؤم والهاء فيه وفي نظائره الآتية للسكت .
قوله تعالى
إِنِّي ظَنَنْتُ
علمت .
قوله تعالى
أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
عن علي ( ع ) الظن ظنان ظن شك وظن يقين ، فما كان أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك . وعن الصادق ( ع ) كل أمة يحاسبها امام زمانها .
ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله « وعلى الأعراف رجال . . . » وهم الأئمة ( ع ) يعرفون كلا بسيماهم فيعطوا أولياءهم كتابهم بيمينهم فيمروا « 1 » إلى الجنة بلا حساب فإذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لإخوانهم هاؤم . . . إلخ .
قوله تعالى
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
القمي : أي مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول .
قوله تعالى
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ قُطُوفُها
جمع قطف ما يجتنى بسرعة .
قوله تعالى
دانِيَةٌ
يتناولها القائم والقاعد .
قوله تعالى
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
بما
هامش
( 1 ) الأصح ( فيعظون ) وكذا ( فيمرون )