تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
اللّه ( ص ) . قوله تعالى
بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
بأن نسب إلينا قولا لم نقله . قوله تعالى
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
بيمينه أو بقوّتنا . القمي قال انتقمنا منه بقوّة . قوله تعالى
ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ
أي عرق قلبه الذي يموت بقطعه أي لقتلناه أشنع قتل بان يؤخذ بيمينه ويضرب عنقه وهو ينظر . قوله تعالى
فَما مِنْكُمْ
أيها الناس . قوله تعالى
مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ
عن الرسول أو القتل . قوله تعالى
حاجِزِينَ
مانعين وجمع لعموم أحد . قوله تعالى
وَإِنَّهُ
أي القرآن . قوله تعالى
لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
لعود نفعه إليهم . قوله تعالى
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
وعيد لمن كذّب به . قوله تعالى
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ
إذا رأوا ثواب المؤمنين به . قوله تعالى
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
للحق اليقين الذي لا ريب فيه أضيف تأكيدا . قوله تعالى
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
صفة الاسم أو الرب أي سبّحه بذكر اسمه تنزيها عمّا لا يليق به وشكرا على ما خصّك به . تمّت وللّه الحمد سورة الحاقة وتفسيرها .