بالشهادتين والجهاد والحج والصوم والصلاة والزكاة فقبلنا ولم ترض حتى نصبت هذا الغلام ، فقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أو من اللّه ؟ فقال : واللّه إنه من اللّه ، فولّى وهو يقول : اللهم ان كان هذا هو الحق . . الآية ، فرماه اللّه بحجر فقتله فنزلت . وقرأ نافع وابن عامر سال كباع فخفف المهموز لغة قريش أو من السيلان أي سال واد بعذاب واتى بالماضي لتحققه اما عاجلا فقتل بدر وآجلا فالنار .
قوله تعالى
لِلْكافِرينَ
صفة ثانية لعذاب أو صلة واقع .
قوله تعالى
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
رادّ .
قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
متصل بدافع أو واقع .
قوله تعالى
ذِي الْمَعارِجِ
المصاعد وهي السماوات لعروج الملائكة فيها ، أو درجات الجنة التي يرتقي فيها السعداء ، أو الفواضل المفاضة بحسب مراتب الاستعداد .
قوله تعالى
تَعْرُجُ
وقرأ الكسائي بالياء .
قوله تعالى
الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
جبرئيل وأفرد لفضله ، أو خلق أعظم منه كما روي .
قوله تعالى
الْمَعارِجِ
إلى عرشه أو مهبط أمره .
قوله تعالى
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
صلة تعرج أي يقطعون فيه مسافة يقطعها الإنسان فرضا في خمسين ألف سنة ، وهي مسافة ما بين الأرض وأعالي العرش وقوله في يوم . . . إلخ أريد به مدة العروج من الأرض إلى محدّب السماء الدنيا أو إلى مقعرها وضم مدّة النزول اليه ، أو صلة واقع ويراد به يوم القيامة ، أي العذاب واقع في يوم طويل على الكفار لشدّته . وعن الصادق ( ع ) لو ولي الحساب غير اللّه لمكثوا فيه خمسين ألف سنة وعن النبي ( ص ) تعرج الملائكة والروح في صبح ليلة القدر إليه من عند النبي ( ص ) والوصي ( ع ) . وعن