فقبحت واسودّت .
قوله تعالى
وَقِيلَ
قال لهم الخزنة .
قوله تعالى
هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ
تطلبون وتستعجلون من الدعاء أو بإنذاره تدّعون أن لا بعث من الدعوى .
قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ
أماتني وسكن حمزة الياء .
قوله تعالى
وَمَنْ مَعِيَ
من المؤمنين ، وسكّنها أبو بكر وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
أَوْ رَحِمَنا
بالتعمير .
قوله تعالى
فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
أي لا مجير لهم منه سواء متنا أو بقينا .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ
أي الذي أدعوكم إليه مولى النعم كلها .
قوله تعالى
آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
منا ومنكم وقرئ بالياء وعن الباقر ( ع ) فستعلمون يا معشر المكذّبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي ( ع ) والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت .
قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
غائرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء .
قوله تعالى
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
جار أو ظاهر سهل التناول .
القمي قال : أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام مثله . وسئل الرضا ( ع ) عن هذه الآية فقال ماؤكم أبوابكم الأئمة ، والأئمة أبواب اللّه فمن يأتيكم بماء معين أي يأتيكم بعلم الإمام . وروي أنها نزلت في القائم ( عج ) .
تمّت وللّه الحمد سورة الملك وتفسيرها .