قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
فاستحق اسم الجنون .
قوله تعالى
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
له بكمال العقل .
قوله تعالى
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
تهيج له ( ص ) .
قوله تعالى
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ
تمنوا أن تلين لهم .
قوله تعالى
فَيُدْهِنُونَ
الفاء للعطف أي فيلينون لك حينئذ ، أو للسببية أي فهم يدهنون الآن طمعا في ادهانك .
قوله تعالى
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ
كثير الحلف بالباطل .
قوله تعالى
مَهِينٍ
حقير .
قوله تعالى
هَمَّازٍ
مغتاب .
قوله تعالى
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
نقّال للحديث على وجه الإفساد بين الناس .
قوله تعالى
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
للمال عن الحقوق أو مناع قومه الخير أي الإسلام .
قوله تعالى
مُعْتَدٍ
متجاوز في الظلم .
قوله تعالى
أَثِيمٍ
كثير الإثم .
قوله تعالى
عُتُلٍّ
جاف غليظ .
قوله تعالى
بَعْدَ ذلِكَ
المعدد من صفاته ويتعلق بقوله
[ زَنِيمٍ ]
.
قوله تعالى
زَنِيمٍ
دعيّ ، قيل : هو الوليد بن المغيرة ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة . وسئل الصادق ( ع ) عن قوله عتل . . . إلخ .