تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
فاستحق اسم الجنون . قوله تعالى
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
له بكمال العقل . قوله تعالى
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
تهيج له ( ص ) . قوله تعالى
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ
تمنوا أن تلين لهم . قوله تعالى
فَيُدْهِنُونَ
الفاء للعطف أي فيلينون لك حينئذ ، أو للسببية أي فهم يدهنون الآن طمعا في ادهانك . قوله تعالى
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ
كثير الحلف بالباطل . قوله تعالى
مَهِينٍ
حقير . قوله تعالى
هَمَّازٍ
مغتاب . قوله تعالى
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
نقّال للحديث على وجه الإفساد بين الناس . قوله تعالى
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
للمال عن الحقوق أو مناع قومه الخير أي الإسلام . قوله تعالى
مُعْتَدٍ
متجاوز في الظلم . قوله تعالى
أَثِيمٍ
كثير الإثم . قوله تعالى
عُتُلٍّ
جاف غليظ . قوله تعالى
بَعْدَ ذلِكَ
المعدد من صفاته ويتعلق بقوله
[ زَنِيمٍ ]
. قوله تعالى
زَنِيمٍ
دعيّ ، قيل : هو الوليد بن المغيرة ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة . وسئل الصادق ( ع ) عن قوله عتل . . . إلخ .