جانبه وأعلاه .
قوله تعالى
وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
الذي خلقكم « 1 » .
قوله تعالى
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
مرجعكم أحياء للجزاء .
قوله تعالى
أَ أَمِنْتُمْ
خفف الهمزتين الكوفيون وابن ذكوان .
وقلب قنبل الأولى واوا وليّن الباقون الثانية .
قوله تعالى
مَنْ فِي السَّماءِ
أمره وسلطانه .
قوله تعالى
أَنْ يَخْسِفَ
بدل من من .
قوله تعالى
بِكُمُ الْأَرْضَ
التي ذللها لكم فيغيبكم فيها .
قوله تعالى
فَإِذا هِيَ تَمُورُ
تضطرب بكم .
قوله تعالى
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
أي الملائكة الموكّلين بتدبير هذا العالم .
قوله تعالى
أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
ريحا ترميكم بالحصباء .
قوله تعالى
فَسَتَعْلَمُونَ
حينئذ .
قوله تعالى
كَيْفَ نَذِيرِ
إنذاري وأثبت ورش الياء وصلا وكذا نكير في
[ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ]
.
قوله تعالى
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
إنكاري عليهم بإهلاكهم وهو تسلية للرسول ( ص ) وتهديد لقومه .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ
باسطات أجنحتهن في الجوّ عند طيرانها فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها .
هامش
( 1 ) هكذا والظاهر أنه تصحيف عن « خلقه لكم » فلاحظ .