على وجهه لوعورة الطريق .
قوله تعالى
أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا
قائما سالما من العثار .
قوله تعالى
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
مستوي الأجزاء والجهة صالح للسلوك والمراد تمثيل المشرك والموحّد بالسالكين والدينين بالمسلكين .
وسئل الكاظم ( ع ) عن الآية فقال إن اللّه ضرب مثل من حاد عن ولاية علي ( ع ) كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم والصراط المستقيم أمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
لتستمعوا مواعظه وتنظروا إلى صنائعه وتتفكروا وتعتبروا .
قوله تعالى
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
باستعمالها فيما خلقت لأجلها .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ
خلقكم .
فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
للجزاء .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ
للنبي ( ص ) ومن معه .
قوله تعالى
مَتى هذَا الْوَعْدُ
أي الحشر أو الخسف والحاصب .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فيه .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ
بوقته .
قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ
استأثر به .
قوله تعالى
وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
ويكفي للإنذار العلم بوقوعه .
قوله تعالى
فَلَمَّا رَأَوْهُ
أي الموعود .
قوله تعالى
زُلْفَةً
ذا زلفة أي قريبا .
قوله تعالى
سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
ساءها رؤية العذاب